وَاقِعِيٌّ
لَا وُعُودَ بِتَحَوُّلٍ مَضْمُونٍ، وَلَا أَرْقَامَ مُخْتَلَقَةً، وَلَا تَأْنِيبَ.
عَنْ إِيلَان
وُلِدَتْ إِيلَان مِنْ فِكْرَةٍ بَسِيطَةٍ: يَتَقَدَّمُ الإِنْسَانُ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ عِنْدَمَا يَفْهَمُ نُقْطَةَ بَدْئِهِ، وَيَخْتَارُ اِتِّجَاهًا وَاقِعِيًّا، وَيُكَرِّرُ خُطُوَاتٍ صَغِيرَةً مُفِيدَةً.
رِسَالَتُنَا
تُحَوِّلُ إِيلَان لِلتَّطْوِيرِ أَهْدَافًا غَامِضَةً غَالِبًا — مِثْلَ «أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَ انْضِبَاطًا» أَوْ «أَنْ أُنَظِّمَ نَفْسِي بِشَكْلٍ أَفْضَلَ» — إِلَى مَسَارَاتٍ عَمَلِيَّةٍ تُنَاسِبُ الحَيَاةَ اليَوْمِيَّةَ.
يُفَضِّلُ المَوْقِعُ المَوَارِدَ الدَّائِمَةَ عَلَى تَدَفُّقِ المَقَالَاتِ. دَوْرُهُ لَيْسَ أَنْ يُبْقِيَكَ أَمَامَ الشَّاشَةِ، بَلْ أَنْ يُسَاعِدَكَ عَلَى التَّحَرُّكِ خَارِجَهَا.
الْتِزَامَاتُنَا
لَا وُعُودَ بِتَحَوُّلٍ مَضْمُونٍ، وَلَا أَرْقَامَ مُخْتَلَقَةً، وَلَا تَأْنِيبَ.
إِيقَاعُكَ وَحُدُودُكَ وَاسْتِقْلَالِيَّتُكَ أَوْلَى مِنَ الأَدَاءِ.
يَبْقَى التَّشْخِيصُ وَالتَّتَبُّعُ عَلَى جِهَازِكَ. يَنْقُلُ نَمُوذَجُ التَّوَاصُلِ البَيَانَاتِ الضَّرُورِيَّةَ فَقَطْ.
تَدْعَمُ إِيلَان تَفْكِيرَكَ، وَلَكِنَّهَا لَا تَسْتَبْدِلُ أَبَدًا مُخْتَصًّا صِحِّيًّا مُؤَهَّلًا.
مَا نُؤْمِنُ بِهِ
«خُطْوَةٌ صَغِيرَةٌ صَادِقَةٌ، تَتَكَرَّرُ فِي الحَيَاةِ الوَاقِعِيَّةِ، خَيْرٌ مِنْ خُطَّةٍ كَبِيرَةٍ تُتْرَكُ.»— مَبْدَأُ إِيلَان